اطــلــقـــــنــــى حــــــــــــــــــــرا

اطــلــقـــــنــــى حــــــــــــــــــــرا
 
الرئيسيةالرئيسية  اطلفى حرااطلفى حرا  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اعطيهم جمالا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو



عدد الرسائل : 6
العمر : 32
الاقامه : اليمن
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: اعطيهم جمالا   2008-02-05, 6:55 pm

:: أعطيهم جمالا
ما أبعد الفرق بين ما كانت حياته عليه وما هي عليه الآن. الفرق شديد لدرجة انك قد لا تتعرف عليه من أول وهله. فقد تغيرت ملامح وجهة، ولم يعد نفس الشخص صاحب الملامح البريئة الهادئة، لكن يبدو وأنه تحول ليكون شخصاً أخر بملامح جديده فوجهه تكسوة نظرة حزن عميق وملامحه لا تدل سوي علي الإنزعاج والقلق.
فمن فترة ليست بقصيرة ترك بيت أبيه وذهب بعيداً بعد أن أخذ ميراثة وهناك أنفق كل ما يمتلك علي الزناه والزواني (لو 15)، وإذ عاش في الخطية تبدلت ملامحة الرقيقة بعلامات التعب وعدم الارتياح، وإذ سلم نفسه للخطية رسم الشر ملامح خطوط وجهه، فامتلأت عينية بنظرات حزن لا تنم إلا عن كأبة قلب. لو نظرت الية نظرة متعمقة ستقدر عمرة أكبر بعشرين عاماً من عمره الحقيقي.
إن سبب تبدل ملامحه هكذا ينم عن حالته الداخلية .. فالقلب الفرحان يجعل الوجه طلقا (أم 15: 13) والعكس فملامحة الحزينة هي مجرد انعكاس لحالة قلبه المؤسفة. وهو لم يقصد أبدا أن يصل لهذه الحالة بل ظن أن السهرات والعلاقات المتعددة ستكون سبباً في تمتعه بالحياة ولكن هذه الأشياء وضعت علي قلبة غماً وهماً ووجد في النهاية ان الفراغ الموجود داخله يزداد يوماً فيوماً وأن المتعة وقتية تزول سريعاً، وهذا حقيقي ففرح الفاجر الي لحظة (ايوب 20: 5) وبعد أن تعبر هذه اللحظة يشعر من جديد بالفراغ والإحتياج أكثر مما كان عليه قبلاً.
لقد تلوث قلبه ومشاعره بالجو الذي عاش فيه، جو الحفلات والافراح العالمية مع الزناه والزواني فتأثر بهم ويوما فيوما بدات أعماقه تنفتح علي الشر وتمتلئ بالظلمة، فتلوث جسده ونفسه وروحه بالخطية واستغل ابليس الفرصة التي اعطاها هو له فاستطاع أن يدمر له حياته ونفسيته.
ووصلت به الدرجة بعد أن كان يتمتع بالغني والشبع ويعطي الأخرين إلي شخص فقير محتاج بملابس ممزقة متسخة، جائع يشتاق حتى أن يأكل الخرنوب وهو مادة هلامية طعمها سيئ تأكلها الخنازير، ورغم اشتياقه الشديد أن يشبع جوعه بهذا الطعام إلا ان أحدا لم يعطة أو يشفق عليه بل نساه كل محبيه (ارميا 30: 14) ولم يعد هناك من يسأل عنه (مز 142: 4).
ليس شيئ أكثر من هذا يمكن يصف لنا شر الحالة التي وصل لها والمهانة العميقة التي شعر بها. والمؤسف .. مع أنه كان قريبا جدا من الخرنوب إلا انه لم يستطع أن يتحصل عليه. فطعام الحيوانات لا يمكن ان يشبع الإنسان، وإطعام الرغبات الحيوانية فينا لا يمكن أن يشبع نفوسنا.
لقد وصلت به الدرجة بعد أن كان كثيرين يعملون تحت يديه في بيت أبيه إلي هو يعمل خادما. وبسبب جوعة واحتياجه الشديد مضي والتصق بواحد من رفقاء الشر ووقتها أهانه صديقة وارسله الى حقوله ليرعى الخنازير (لو 15: 15)!.
كثيرين بسبب جوعهم الشديد يلتصقون بالأشخاص الخطأ، كثيرين يجوعون لعلاقة حميمة، لكلمة حانية، فيبحثون عن شخص يشبع هذا الإحتياج وللأسف فإن أبليس دائما ما يضع في طريقهم الشخص الخطأ لذا وبسبب تجاهلهم لفكرة أن الله قادر علي تسديد احتياجهم وبسبب بحثهم عن شخص لإنفسهم فإنهم يتأذون اذي نفسي وعاطفي بالغ. ورغم هذا الأذي تجد أنهم غير قادرين علي الإبتعاد عن هؤلاء الأشخاص فرغم أن الإبن الضال تاذي من معامله صديقة له الإ أنه كان محتاجاً وجائعاً لذا لم يستطع أن يتركه وظل راعيا لخنازيره. الاحتياج العاطفي قد يذل الإنسان إن كان في علاقة خارج مشيئة الله، فالجوع الداخلي العميق لن يشبعه شخص ليس من الله. الشبع الداخلي لن يحدث معك بعيداً عن الله.
إن القصة تتكرر فهي ليست قصته فحسب، هي قصة شخص قرر ان يترك بيته وبلده ليهاجر ويجمع المال دون ان يأخذ مشورة الرب فاستفرد به العدو وهو غريب في ارض غريبه ودمر له حياته.
انها قصة فتاة قررت ان تترك بيت ابيها لترتبط بشخص احبته وظنت ان الحياة معه ستكون هي الجنة بعينها دون ان تستشير الرب وكانت النتيجة انها أمتلآت بجروح عميقة وتمنت لو لم تقابل هذا الشخص اطلاقاً.
انها قصة كثيرين تحركوا خارج مشيئة الله وابتعدوا عن بيت الأب فأذتهم الظروف ودمر العدو حياتهم. بالطبع لا السفر خارج البلاد خطأ ولا الارتباط هو ايضا خطأ ولكن الخطا هو ان يتحرك الانسان وفق مشيئته ورغباته دون ان يسأل الرب.
إنها رسالة العام الجديد لك .. لو كنت مقبلا علي خطوة هامة في حياتك، لا تتسرع واحذر لئلا تكون قصتك تكرارا لما حدث معه. الكتاب يقول .. من أمن لا يتسرع (اشعياء 28: 16). أنت تؤمن أن الله يحبك ويهتم بك ويقود حياتك فلن يسمح أن تضيع منك فرصة رائعة لذا لا تتسرع في اخذ اي قرار.

ملامح وجهك :
إن أحد الأمور التي تمكنك من تمييز الحالة الداخلية للإنسان هي ملامح الوجه. فما في اعماقك يظهر علي وجهك. فالقلب الفرحان يجعل الوجه طلقاً (أم 15: 13). ولكن ماذا لو كان القلب حزيناً؟ كيف ستكون ملامح وجهك؟ بالطبع ستكون حزينة. ماذا لو كان القلب مملوءا بالشر والنجاسة بالطبع سينعكس هذا علي ملامحك الخارجية أيضاً. فهناك فرق بين وجه شخص يخاف لله ويحبه وبين وجه شخص مستبيح في الخطية يفعل ما يريد دون أن يفكر في الله.

• ملامح الحزن والإكتئاب :
فقال لي الملك .. لماذا وجهك مكمد وأنت غير مريض . ما هذا إلا كآبة قلب (نحميا 2: 2).
كان نحميا يعمل ساقيا للملك أرتحشستا. كان معتاداً أن يقدم له الخمر يومياً وفي أحد الأيام لاحظ الملك أن وجه نحميا متغيراً فسأله لماذا يبدو علي وجهك ملامح الحزن العميق وأنت غير مريض؟. لقد عرف الملك في الحال أن هناك شئ عميق داخل قلب نحميا يؤلمة ويؤرقة انعكس علي ملامح وجهه وقد كان محقا فقد ظل نحميا اياما كثيرة نائحا وباكيا من أجل الدمار الذي حدث في مدينة اباءه أورشليم.
وكلما كان حزن القلب عميقا وكلما طالت الفترة الزمنية، كلما ارتسمت ملامح الحزن بوضوح علي الوجة، وأصبح من الصعب التحرر من أثقال الهم والحزن بسهولة.
ولكن لا تقلق إن كنت من أصحاب الوجوه المعبسه المهمومة من فترة طويلة فثق في وعد الرب .. أحزاننا حملها (اش 53: 4) فعلي الصليب دفع الرب ثمن كل لعنة وكل حزن لذا لا تحيا تحت دين الحزن الذي سبق الرب ودفعه عنك. أمن أنه قادر أن يرفعك من دوامات الحزن والإكتئاب حتى لو كانت متكررة.
ولو كانت تهاجمك نوبات إكتئاب وإحباط من وقت لأخر، أو في أوقات محددة من السنة (كالذين يتأثرون بتغير فصول السنة ويزيد إكتئابهم مع حلول فصل الشتاء) ، لو كنت تواجه هجمات شيطانية لتدمير معنوياتك فأمن أيضاً أن الرب يتلف هذا النير الموضوع علي عنقك (اش 10: 27).

• ملامح الشر والخطية:
هناك فرق بين أن تعيش وفي قلبك مخافة الله ، وبين ان تعيش مستهينا مستبيحا. هناك فرق بين أن تعيش بحسب مشيئة الله ، وبين ان تعيش بحسب رغباتك الشخصية. ما تعيشة سينعكس علي حياتك كلها وعلي ملامح وجهك ايضا. لو أنت تحيا في مشيئة الله سترتسم علامات الراحة والأمان علي وجهك ولكن لو قررت ان تحيا كأهل العالم سيرسم الشر ملامح التعب وعدم الامان علي وجهك .
لقد خرجت نعمي وعائلتها من بيت لحم وذهبت بعيداً لتسكن في أرض أعداء شعب الله مؤآب، وهناك استفرد الشيطان بهم وحاول أن يمتلك اكبر ما يمكن امتلاكه من حياتهم ونجح. وأخيراًً وبعد ضياع الآوان اي بعد موت زوجها وولديها الإثنين قررت نعمي ان ترجع الي مدينة الله . ولما رجعت كان عند دخولها بيت لحم ان المدينة كلها تحركت بسببها وقالوا اهذه نعمي؟ والأية يمكن أن تترجم كالأتي ]هل يمكن ان تكون هذه نعمي(CEV) هل هذه حقاً نعمي ؟![(GNB) - لا يمكن ان تكون هذه نعمي (GW) (راعوث 1: 19).
بالطبع لم يكن سبب عدم معرفتهم لها وتساءلهم ان كانت نعمي ام لا، لآنها غابت عنهم فترة طويلة. ولكن لما اصبحت عليه حالتها فحتى ملامحها تبدلت لدرجة انهم بالكاد تعرفوا عليها وتساءلوا بينهم وبين بعضهم. والدليل يظهر في اللغة الإصلية إذ تأتي كلمة قالوا في الاصل العبري بالمؤنث اي وقالت النساء اهذه نعمي؟ اي النساء الاتي عرفناها جيداً وجلسن معها، ويستحيل أن يخطئوا عنها كان يستغربون ويتساءلون كيف وصلت الي هذه الحالة؟ هل هذه نعمي الجميلة التي كانت ملامحها تدل علي الرضا؟ ولكنها الان اصبحت مليئة بالاسف؟ هل هذه نعمي التي دائما ما صاحبتها خادماتها والان هي وحيده؟
وبحسب التقليد يقال ان نعمي كانت من اسرة معروفة جيدا ولها مكانتها الاجتماعية وكانهم يتساءلون هل اصبحت نعمي فقيرة ؟ ولهذه الدرجة تغيرت احوالها؟
اما هي فكان ردها .. لا تدعوني نعمي بل ادعوني مرة لان القدير قد امرني جدا. اني ذهبت ممتلئة وارجعني الرب فارغة. لماذا تدعونني نعمي والرب قد اذلني والقدير قد كسرني (راعوث 1: 20-21).
لقد كانت تقول لهم لا تستغربوا علي ما وصلت الية حالتي، فلم اعد نعمي صاحبه الملامح المملوءة بالامان والراحة ولكن امتلأت ملامح وجهي بالانزعاج بسبب ما مررت فيه أو بمعني أصح بسبب ما ورطت نفسها فيه.
وللأسف بدأت تلقي باللوم علي الله. انه هو سبب الاحداث المأساوية التي حدثت معها. اذ قالت.. ذهبت من هنا وعندي كل شئ وارجعني الرب وما عندي شئ (ترجمة الاخبار السارة) القدير اساء الي (الترجمة اليسوعية).
نحن عندما نورط انفسنا في متاعب ونبدأ نتذوق مرارتها لا نحب ان نتحمل نتيجة اخطائنا بل نحب أن نلقي باللوم علي الله وكأنه هو سبب ما حدث معنا في حين ان السبب الاصلي هو خروجنا خارج الخطة التي رسمها لنا.
لقد عاشت اورشليم في الخطية لدرجة أنها وصلت لحالة مزريه جداً وكان كل من رأها يتعجب لما وصلت عليه حالتها .. يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم علي بنت اورشليم قائلين اهذه هي المدينة التي يقولون انها كمال الجمال بهجة كل الارض !! (مراثي 2: 15).
إن الخروج خارج خطة الله، خارج مشيئته التي حددها لنا سواء بارتكاب خطية أو بالابتعاد عن المكان الذي يريدنا ان نعيش فيه سيكون مؤذيا وسيضع طابع من الحزن والغم علي حياتنا.

عيــــشـــــــــــــــي :
احلك أوقات حياتنا هي تلك التي نبتعد فيها عن الله، عندما نرحب بالشر والخطية كي ما تتغلغل داخلنا، أو عندما نستسلم للحزن ونتركه يغزو أعماقنا دون أن نقاومة في محضر الرب.
وقتها وبسبب ضغط الشر والحزن يحدث إنحناء بداخل الإنسان (مز107: 39). مثل المرأه المنحنية التي ربما حاولت أن تنتصب إلا أنها لم تقدر أن تنتصب البته لأن الشيطان قد ربطها (لو 13: 16). ولكن مع تراكم الحزن أو الشر تبوء محاولات الإنسان الطبيعي بالفشل فهو غير قادر علي أن يخرج نفسه من الحالة الداخلية التي يواجهها. فتكون نتيجة حزن القلب أن تنسحق الروح (ام 15: 13). اي تصبح مكسورة مجروحه. وفي هذه الحالة تكون غير قادرة علي مساندته أو استيعاب واحتمال ألمه (ام 18: 14). مما يجعل الإنسان يشعر بعدم الرغبة في الحياة.
كثيرون يقيدهم إبليس بهم، بحزن، بإكتئاب، بخطية، ربما يحاولون التخلص منها ولكنهم لا يقدرون بسبب روحهم الخائرة ومعنوياتهم المنخفضة، ووسط صراعاتهم ومع تكرار فشلهم يتمنون الموت لإنفسهم. ومع ضغط الشر والحزن علي نفسياتهم لا يستطيعوا أن يواصلوا أكثر من هذا ويعتقدون أن الأسهل والأفضل لو ماتوا. ويكونون في حالة بين الموت والحياة. فأجسادهم تاكل وتشرب وتتنفس أما أرواحهم فقد فقدت معني الحياة.
إنها نفس حاله إورشليم التي زنت بعيدا عن الرب وفعلت رجاسات وقباحات كثيرة فصبغتها الخطية بالخزي والهوان. وقتها وبسبب بعدها عن الرب شبهها الكتاب كطفله في يوم مولدها متروكة من الجميع مطروحة كلقيطة علي وجه الحقل لا تعني شيئا لأحد ولا يهتم أحد لأمرها. ونبذت في الصحراء احتقاراً لها بسبب خطاياها الكثيرة. فالخطايا الكثيرة تحاصر الإنسان وتجعل حياته موحشة كالصحراء.
وقتها مر الرب بها ووجد صورة مشوهة لبقايا إنسان .. طفله مولوده مطروحه ملوثة بالدم لم يقطع حبل سرتها ولم تنظف بماء، ولم تقمط. وقتها لم يستطع هذا السامري الصالح أن يتركها هكذا بين الموت والحياة (لو10: 30). فوقف بها وتحنن عليها ولم يتردد أن ينطق بكلمات الحياة علي حياتها وقال لها .. عيشي (حز 16: 4) (have life- BBE) اي خذي حياه. لقد أعطاها حياه من جديد وهي التي كادت ان تموت وسط صحراء الترك والوحدة والخطية.
يا صديقي مع عام جديد .. أعلم ان حالتك استوقفت الرب، أعلم أنه يتحنن عليك وينطق لك انت أيضا بكلمات الحياة التي قالها لإورشليم .. عــيشـــــــــي.
الرب هنا هذا العام ليقيمك من كل موت كما فعل مع لعازر، إنه يريد أن يطلقك من قبر الحزن فهلم خارجا ، إنه اليوم يريد أن يطلقك من قبر الخطية فهلم خارجا (يوحنا 11: 43).
إن ما فعله الرب مع الشاب الميت لأرملة نايين ليس مجرد قصة عرفناها منذ الطفولة، إن فعله وقتها يريد أن يكرره معك الآن إنه يقول لك أنت ايضاً.. أيها الشاب لك أقوم قم (لو 7: 14). فقط سلم كل امورك له، تب عن الماضي وأبدأ من جديد معه وثق أنه في مدة قليلة جدا .. سيحول البرية التي في حياتك إلي بستان (اش 29: 17).
عيشي .. لم تكن هذه الكلمات كأي كلمات، لقد كانت مملوءة سلطانا جعل الموت ينسحب تدريجياً واختفت علاماته من علي جسدها ووطئت أقدامها من جديد أرض الأحياء .. فعاشت. إن كلماته لك ليست عادية إنها كلمات مملوءة بقوة حياة تبتلع كل موت في حياتك.
وقتها أخذها الرب وبنفسه رعاها وسترها وغسلها وكساها ووضع لها حلي فصارت جميله جدا جدا (حز 16: 13) . يمكنك أن تقارن بين ماضيها المؤسف غير المشرف وحالتها الآن. فالرب صنع تحولا شاملا في حياتها وسيصنع معك انت ايضا . فهو الرافع البائس من المزبلة ليجلسه مع أشراف مع أشراف شعبه (مز113: 7)
إنها النتيجة الطبيعية لشخص تحول من الخطية، من البعد والتيهان مع الزناه والزواني إلي شخص من ضمن أهل بيت الله أن تمتلئ حياته بالجمال من الداخل ومن الخارج أيضاً.
صـــلاة :
أبارك أيها الرب القدير لأنك أحسنت إلي، لأنك أنقذت نفسي من الموت وعيني من الدمعة ورجلي من الزلق، أسلك قدام الرب في أرض الإحياء (مز116: Cool.
أشكرك أيها الرب لأنك تعود وتحيينا ومن أعماق الأرض تعود فتصعدنا، تزيد عظمتي وترجع فتعزيني، فأنا أيضا أحمدك برباب حقك يا الهي . أرنم لك بالعود يا قدوس أسرائيل (مز71: 20-22) نعم لا أموت بل أحيا واحدث بأعمال الرب (مز118: 17). فدي نفسي من العبور إلي الحفرة فتري حياتي النور، تستنير بنور الأحياء (ايوب 33: 30).
للموضوع باقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو



عدد الرسائل : 6
العمر : 32
الاقامه : اليمن
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: اعطيهم جمالا   2008-02-05, 6:57 pm

تكمله للموضوع
من هذه الطالعة من البرية؟ معطرة بالمر واللبان وبكل أذرة التاجر (روائح ذكية وثمينة جدا) (نش 3: 6). هل هي تلك السوداء؟ نعم. لقد حدث إنقلاب في حياتها فرغم أنها سوداء إلا أنها جميلة (نش 1: 5 ) ورغم إنها سوداء إلا أنه تفوح منها رائحه ذكية جدا.
فبعد لقائها مع العريس خرجت شولميث من محضر الملك وهي شخصية أخري تماماً. لقد تغيرت حتى تلك الجوانب المظلمة المؤسفة في حياتها زادت إشراقاً وبهجة. وتحول السواد إلي جمال.
ماذا عن ملامح وجهك؟ هل يمكن أن تتغير ملامح الحزن، هل يمكن أن تتغير ملامح الشر؟ وهل يمكن أن يرمم الرب أعماقك المنهدمة ويجبر كسر نفسيتك ومعنوياتك المنخفضة؟
نعم نعم بلا شك، فالرب الذي لمس أورشليم وغيرها فجملت جدا جدا سيضع جمالا خاصا علي ملامحك. وهو يعدك مع بداية عام جديد .. أعطيهم جمالاً عوضا عن الرماد (اش 61: 3).
قد لا يكون بداخلك شئ سوي رماد بسبب كل ما ممرت به. أعماقك منهدمة، نفسيتك هشة، صبغتها الخطية بالسواد كما تفعل النار بالاشياء. ربما وبسبب الرماد لا تقدر أن ترفع رأسك عالياً، ربما هناك خزي ما في حياتك. ولكن ايا كان عمق وقوة ما بداخلك سيلمسه الرب بجمال خاص.
سيجمل الداخل أولاً ..
سيحرر أعماقك وينظفها من كل شر، ويشفي نفسيتك ويريح أعماقك ويرفع معنوياتك، ويمسح علامات المشقة التي تركتها الإيام علي إنسانك الداخلي. ثم ينظم داخل بيتك ويجمله.
سيملأ أعماقك بالجمال، كما فعل الملك أيام عزرا حين .. زين بيت الرب (عزرا 7: 27). سيفعل ملك الملوك معك أنت أيضا سيزين البيت الخاص به .. وبيته هو نحن (عبرانيين 3: 6). وبما أننا هيكل الله نثق أنه مع عام جديد يمتلئ مقدسة بالعز والجمال (مز 96: 6). اي تمتلئ أعماقنا بالقوة المتجددة والجمال. كما كان مجد لبنان يملأ بيت الرب قديماً .. السرو والسنديان والشربين معاً، لزينة مكان مقدسي (اش 60: 13). (وهي أشجار جميلة وقوية وذات رائحة حلوة)
وثانيا .. الجمال الداخلي سينعكس علي الخارج ..
ستمتلي ملامح وجهك بالهدوء والطمأنينة والسلام، بالمحبة والراحة ، بالوداعة والعفة. سيكون وجهك كملاك الله (1صم 29: 9). حتى لو كانت ملامح وجهك لا تمتلئ بالجمال سيعطيك الله قبولا كما أعطي بولس .. وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها، بل كملاك من الله قبلتموني، كالمسيح يسوع.(غلاطية 4: 14).

حتي تشفي ملامح وجهي :
قد تكون الخطية جلبت قبحاً خاصاً علي وجهك، قد تكون علامات الحزن شوهت جمال وجهك. لذا فأنت تحتاج الي لمسة من يد الرب كما لمس عيني الاعمي المشوهه فاستنارت (يوحنا 9: 6). سيلمس وجهك ليضع عليك جلالا وبهاءا خاصا (مز 21: 5).
1- أسكب نفسك أمام الله :
كانت حنة ككثيرين، عندما يتضايقون يفقدون شهيتهم ويظهر سريعا علي ملامهم الاكتئاب. وقتها وبعد صراع داخلي مع الظروف قررت حنه أن تذهب الي محضر الله لتسكب شكواها أمامه وهناك القت همها كله وتخلصت منه فلم تاخذه معها وهي خارجة من محضر الله. بمعني اخر هناك لمس الله قلبها فانعكست لمسته علي ملامح وجهها .. اكلت ولم يكن وجهها مغيراً اي ولم تعد أمارات الحزن تكسو وجهها (ترجمة الحياة). (1صم 1: 18).
هذه اللمسات لا يقدر ان يصنعها سوي الله وحده، لن تستطيع محاولاتك ولا الظروف أن تصلح من وجهك. لقد حاول ايوب ان يغير ملامح وجهه لكنه فشل .. ان قلت انسي كربتي ، أطلق وجهي وابتسم اطلق اساريري وابتسم وابدي بشرا (ترجمة الحياة) ، تكون النتيجة .. أخاف من كل أوجاعي (ايوب 9: 27، 28)
اي ان قررت ان اتناسي ما يؤرقني وأن حاولت ان اصلح ملامح وجهي واجبر نفسي علي الابتسامه رغما عن حالتي. فاجد ان هذا بلا نفع لان احزانه ضغط عليه واثقلت روحه ومخاوفه تعود اليه تلقائيا. لذا فان المحاولات الانسانية فاشلة مهما حوال الانسان أن يدفن خسارته العميقة في الاوعي فانها تطفو من جديد علي السطح وتؤرقه.
2- أمن أن الرب يلمس وجهك :
يقول داود .. لماذا انت منحنية في يا نفسي ولماذا تئنين في ؟ ترجي الله لأني بعد احمده ، خلاص وجهي (ملامحي countenance) وإلهي (مز 42: 1).
كان داود ايضا محبطا ذو معنويات منخفضة واذ ترجي وطلب الله أعلن انه سيحمده . لماذا؟ لأنه هو خلاص وجهه والكلمة تعني الذي يعطي الصحة لملامحي health of my countenance - (Darby) او بمعني أخر لأنه هو الذي يشفي ملامح وجهي.
حتى لو شوهتك الخطية من الداخل والخارج، حتى لو تسلط عليك حزن واضح ثق أن الرب يلمس وجهك ليشفي ملامحك من الاكتئاب. سيعطيك جمالا من نوع خاص ينبعث نوره من الداخل إلي الخارج وستتأثر ملامح وجهك لتكون ملامح جميلة.

روح السيد الرب علي لأن الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق.لأنادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لإلهنا. لأعزي كل النائحين. لأجعل لنائحي صهيون لأعطيهم جمالا عوضا عن الرماد ودهن فرح عوضا عن النوح ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة فيدعون أشجار البر غرس الرب للتمجيد. ويبنون الخرب القديمة. يقيمون الموحشات الأول. ويجددون المدن الخربة موحشات دور فدور. عوضا عن خزيكم ضعفان وعوضا عن الخجل يبتهجون بنصيبهم. لذلك يرثون في أرضهم ضعفين. بهجة أبدية تكون لهم.
فرحا أفرح بالرب. تبتهج نفسي بإلهي لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر مثل عريس يتزين بعمامة ومثل عروس تتزين بحليها. لأنه كما أن الأرض تخرج نباتها وكما أن الجنة تنبت مزروعاتها هكذا السيد الرب ينبت برا وتسبيحا أمام كل الأمم.(اشعياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
waseem
المدير
avatar

عدد الرسائل : 186
العمر : 40
الاقامه : اسيوط
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: اعطيهم جمالا   2008-02-05, 9:14 pm

الاخت سوسو
اشكرك من اجل هذه المشاركه الجميله
فعلا الخطيه شوهتنا
لكن شكرا للنعمه الغنيه التى اعاده لنا الجمال من جديد الذى لنا فى رب المجد يسوغ

_________________



waseem



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lord.sudanforums.net
 
اعطيهم جمالا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اطــلــقـــــنــــى حــــــــــــــــــــرا :: منتدى العظات-
انتقل الى: